إعادة تشغيل مصنع الفتايح

معلومة:

يقع مصنع الفتايح شرق مدينة درنة بمسافة 20 كلم بالقرب من منطقة مرتوبة. يوجد بالمصنع عدد خطين أنتاج كاملة بقدرة إنتاجية حوالي مليون طن سنوياً للإنتاج الكامل. ويعمل بهذا المصنع نحو 700 موظف.

لفترة طويلة من الزمن لم يكن المصنع ضمن نطاق الاضطرابات في ليبيا وعلى وجه الخصوص مدينة درنة. وعلى الأرجح لأنه يقع بعيدا عن المناطق السكانية الرئيسية. ولكن تغير هذا في شهر أبريل 2015.

أجبروا قوات الدولة الإسلامية التي احتلت درنة، على الخروج من المدينة وانتقال القتال بالقرب من مصنع الفتايح لهذا منع العاملين من مدينة درنة للذهاب الي العمل لأسباب تتعلق بسلامة العاملين. ولأسباب أمنية قررت أدارة الشركة أغلاق المصنع بطريقة مقننة لحماية العاملين والآلات بالشركة.

إعادة تشغيل المصنع:

بحلول شهر سبتمبر سنة 2015، استقر الوضع الأمني إلى الأفضل ولكن قوات الدولة الإسلامية لا تزال تغلق الطريق الرئيسي من مصنع الفتايح إلى مدينة درنة، وبالنسبة للمصنع يعتبر محمي بنقاط تفتيش ودوريات محلية لهذ قررت إدارة الشركة من المحاولة في إعادة تشغيل المصنع.

وبما أن المصنع لم يتعرض لأية أضرار تم إعادة تشغيل المصنع سلس نسبيا. ولكن هناك بعض العراقيل من أكبرها إحضار المهندسين والفنيين المهرة للعمل، وتوفير الكهرباء والمازوت (زيت الوقود الثقيل).

ومنذ ذلك الحين تم تشغيل المصنع بانتظام بأقل قدرة إنتاجية (خط انتاج واحد). وفي شهر أبريل سنة 2016 تم أخلاء ميليشيات الدولة الإسلامية في المنطقة ولايزال الوضع الأمني غير مستقر ولكن ليس حرج كما كانت من قبل.

أكبر المشاكل التي تواجه تشغيل المصانع ولا تزال الآن هي توريد الكهرباء (تعتبر المشكلة رقم 1)، ونقص العاملين المهرة، وتوريد قطع الغيار.

وعلى الرغم من الصعوبات التي تواجه تشغيل مصنع الفتايح, إلا انه على وشك تشغيل خط الإنتاج الثاني. وجميع المعدات جاهزة للتشغيل فقط في حاجة الي تزويدنا بالكهرباء.

أود أن أقدم خالص التهاني لموظفي وموظفات مصنع الفتايح لتفانيهم وعزيمتهم في مواجهة الظروف الصعبة جدا. بدعمهم الا محدود بالتفاهم وتقدير الإدارة المحلية المختصة.

أحسنتم !

السيد: روبرت سولومن

رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة الاسمنت الليبية

Go to Top