شركة الاسمنت الليبية تعقد اجتماعي مجلس الادارة و الجمعية العمومية

في يوم 24 يوليو 2019 قامت شركة الاسمنت الليبية بعقد الاجتماع الثاني لمجلس الادارة و الاول للجمعية العمومية لسنة 2019 حيث عقد الاجتماع بمباني شركة الاسمنت الليبية ولاول مره منذ خمسة سنوات.

نحن اليوم افضل بسبع مرات مما كنا علية اربع سنوات مضت قال السيد احمد بن حليم رئيس مجلس الاداره, مخاطبا الحضور و هذا الانجاز بفضل مجهودات الادارة و كافة عمال شركة الاسمنت الليبية و اصرارهم و عزيمتهم بغض النظر عن الظروف الصعبة التي تمكنت الشركة من التغلب عليها. نحن كلنا جزء من هذا الانجاز صرح السيد رئيس مجلس الاداره في نهاية كلمتة الافتتاحية.

كما اثنى عضو مجلس الادارة الدكتور عبدالسلام البدري على انجازات الادارة و الموظفين خلال الفترات الماضية.

قام المدير التنفيذي لشركة الاسمنت الليبية السيد بوب سولومون بشكر الملاك بالنيابة عن موظفي الشركة لصبرهم و دعمهم للشركة. و تطرق السيد المدير التنفيذي الى 3 احداث رئيسية التي اثرت بشكل مباشر على سير العمال بالشركة خلا السنة الماضية:

اولا: فرض ضريبة بسنبة 183% على سعر صرف العملة الاجنبية خلال الربع الاخير من سنة 2018. و هذا ادى الى زيادة سعر قطع الغيار المستوردة اللازمة لاعادة الانتاج بثلاث اضعاف سعرها السابق. و هذا لا محالة اخر صيانة المعدات و الالات و بالمقابل اخر عودة مئات الموظفين الى اعمالهم. هناك علامات توحي بان الضريبة يمكن ان تخفض في المستقبل القريب و هذا التخفيض سيعود بناتئج ايجابيه على اعمالنا.

ثانيا: كان الشتاء هذا العام طويلا و باردا. مما انعكس على الطلب على مادة السمنت و الذي انخفض بطبيعة الحال لمدة طويلة من الزمن و زيادة تضرر الوضع المالي للشركة. هذا الحدث كان خارج عن سيطرتنا و في اعتقادنا ان امكانية حدوثة مرة اخرى هذا الشتاء ضعيفة.

ثالثا: المعارك في طرابلس ايضا كان لها دور حيث انقطعت توريدات المواد الاولية اللازمه لعدد من الاشهر بسبب المعارك. و بعد مفاوضات طويلة تمكنا من اعادة فتح الطريق لمرور الشحنات و نتمنى ان تظل الطرق مفتوحه.

رغم هذه الظروف الصعبه نحن نرى علامات تحسن تلوح بالافق و كلنا امل للفترة القادمة. و بالمقابل اتخذنا خطوات ثابتة نحو المستقبل بمشروع استثماري قيمتة 200 مليون يورو و الذي و صل التخطيط له الى مراحل متقدمة. هذا الاستثمار سيزيد قدرة المصنع الانتاجية من 2 مليون طن سنويا الى اكثر من 3 مليون طن سنويا. و هدفنا هوا ان نجعل من هذه القلعة الصناعية حجر اساس في اعادة اعمار ليبيا.

Go to Top